Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    مصر ترفض تصديق البرلمان الليبي على اتفاق بحري مع تركيا

    أكتوبر 21, 2026

    الدعم المصري لأمن السعودية.. قراءة في دلالات الموقف

    أكتوبر 19, 2026

    طيار فلاي دبي يحظى بإشادة قرقاش ومودي بعد حادث FZ1073

    أكتوبر 2, 2026
    أصداء الأحداث – Asdaa Alahdathأصداء الأحداث – Asdaa Alahdath
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    أصداء الأحداث – Asdaa Alahdathأصداء الأحداث – Asdaa Alahdath
    الرئيسية » مصر ترفض تصديق البرلمان الليبي على اتفاق بحري مع تركيا
    أخبار

    مصر ترفض تصديق البرلمان الليبي على اتفاق بحري مع تركيا

    أكتوبر 21, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    القاهرة / مينانيوزواير/ — مصر ترفض تصديق البرلمان الليبي على مذكرة التفاهم البحرية الموقعة مع تركيا عام 2019، وفق بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، أكدت فيه أن موافقة مجلس النواب الليبي على المذكرة لا ترتب أي آثار قانونية بالنسبة للقاهرة. وجددت الوزارة اعتراضها على الاتفاق المتعلق بتحديد مجالات الصلاحية البحرية في البحر المتوسط، معتبرة أنه يمس الحقوق السيادية المصرية.

    مصر ترفض تصديق البرلمان الليبي على اتفاق بحري مع تركيا
    مصر ترفض تصديق البرلمان الليبي وتؤكد بطلان المذكرة

    وقالت وزارة الخارجية إن مذكرة التفاهم التي وقعتها تركيا مع حكومة الوفاق الوطني الليبية، برئاسة فايز السراج آنذاك، باطلة بطلاناً مطلقاً ومعدومة الأثر القانوني، بحسب الموقف المصري. وأوضحت أن تصديق مجلس النواب الليبي عليها لا يغير موقف القاهرة السابق، ولا يؤثر في الحدود البحرية التي أعلنتها مصر.

    وجاء البيان بعد موافقة مجلس النواب الليبي، الذي يتخذ من شرق البلاد مقراً له، الثلاثاء 20 أكتوبر، على المذكرة الموقعة في نوفمبر 2019. وشكل التصويت تحولاً في موقف المجلس، الذي سبق أن عارض الاتفاق واتخذ قرارات برفضه خلال عام 2020، قبل أن يتراجع عن تلك القرارات في جلسته الأخيرة.

    مصر ترفض تصديق البرلمان الليبي وتتمسك بحقوقها البحرية

    واستندت الخارجية المصرية في اعتراضها إلى مبادئ القانون الدولي للبحار وأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، المتعلقة بتحديد المناطق الاقتصادية الخالصة والجرف القاري. وقالت إن المذكرة تتعارض مع مبادئ العدل والإنصاف التي تحكم ترسيم الحدود البحرية، وتمس الحقوق السيادية المصرية في المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري.

    وأكدت الوزارة أن القاهرة سبق أن اعترضت رسمياً على المذكرة منذ توقيعها، مشيرة إلى استمرار رفضها لأي إجراءات أو تصرفات تستند إلى الاتفاق وتتعارض مع الحدود البحرية المصرية المعلنة. وأضافت أن مصر تحتفظ بحقها في حماية مصالحها وحقوقها وفق القانون الدولي، والتصدي لأي محاولة للإخلال بها.

    وتتعلق مذكرة التفاهم بتحديد نطاقات الصلاحية البحرية بين تركيا وليبيا في شرق البحر المتوسط، وهي منطقة تشهد منذ سنوات خلافات بشأن ترسيم الحدود وحقوق استكشاف موارد الطاقة. وترتبط هذه الخلافات بتداخل المطالبات البحرية بين عدد من الدول المطلة على المنطقة، واختلاف تفسيرها للقواعد المنظمة لتحديد المناطق البحرية.

    وأثار قرار البرلمان الليبي اعتراضاً من اليونان، التي أعلنت رفضها للاتفاق، معتبرة أنه يخالف القانون الدولي ويمس الحقوق السيادية لدول أخرى. وتقول أثينا إن الاتفاق لا يستند إلى أسس قانونية سليمة لترسيم الحدود، وإنها ستواصل التحركات الدبلوماسية اللازمة لحماية مصالحها في شرق المتوسط.

    في المقابل، ترحب تركيا بالموافقة البرلمانية الليبية، وتتمسك بموقفها القائل إن التفاهم البحري يتوافق مع القانون الدولي ويحمي المصالح المشتركة للبلدين. ويعكس تباين المواقف استمرار الخلاف بين الأطراف المعنية بشأن مشروعية الترسيم وحدود الصلاحيات البحرية، من دون أن يعني صدور التصديق البرلماني حسم النزاع بين الدول المعترضة.

    ويكتسب القرار الليبي أهمية سياسية إضافية بسبب الانقسام المؤسسي الذي تشهده البلاد منذ سنوات. فقد وُقعت المذكرة في الأصل مع حكومة الوفاق الوطني التي كانت تتخذ من طرابلس مقراً لها، بينما عارضتها السلطات الموجودة في شرق ليبيا. ويشير تغير موقف مجلس النواب إلى تطور في علاقاته مع أنقرة، رغم استمرار الخلافات الإقليمية بشأن الاتفاق.

    وسبق لمصر واليونان توقيع اتفاق لترسيم حدودهما البحرية في أغسطس 2020، في إطار ترتيباتهما الثنائية المتعلقة بالمناطق الاقتصادية الخالصة. وتعارض القاهرة وأثينا الترسيم الوارد في المذكرة التركية الليبية، فيما تتمسك أنقرة بتفسير مختلف للحقوق البحرية في المنطقة.

    وتكتسب المناطق الاقتصادية الخالصة أهمية خاصة لارتباطها بحقوق استكشاف الموارد الطبيعية واستغلالها، بما يشمل النفط والغاز. أما الجرف القاري فيتعلق بحقوق الدولة الساحلية في الموارد الطبيعية لقاع البحر وباطن أرضه، وفق القواعد القانونية المنظمة لهذه المناطق.

    ويعيد الموقف المصري الأخير الخلاف بشأن المذكرة التركية الليبية إلى واجهة العلاقات الإقليمية، في ظل استمرار تباين المواقف القانونية والسياسية. ولم يتضمن البيان المصري إعلان إجراءات تنفيذية جديدة، لكنه أكد تمسك القاهرة باعتراضها السابق واحتفاظها بحقوقها القانونية في مواجهة أي تحركات تعتبرها متعارضة مع حدودها البحرية المعلنة.

    المقالات ذات الصلة

    الدعم المصري لأمن السعودية.. قراءة في دلالات الموقف

    أكتوبر 19, 2026

    الرئيس المصري يستقبل محمد بن سلمان في القاهرة

    سبتمبر 15, 2026

    ولاية أمريكية تشهد انقطاعاً كاملاً للكهرباء بعد عاصفة

    أغسطس 26, 2026

    الإمارات وصربيا تعززان شراكتهما الإستراتيجية الشاملة

    يوليو 30, 2026

    مصر تبحث مع موانىء دبي العالمية توسيع استثماراتها في قناة السويس

    يوليو 1, 2026

    ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 2% وسط مخاوف الإمدادات

    يونيو 11, 2026
    منشورات شائعة

    مصر ترفض تصديق البرلمان الليبي على اتفاق بحري مع تركيا

    أكتوبر 21, 2026

    الدعم المصري لأمن السعودية.. قراءة في دلالات الموقف

    أكتوبر 19, 2026

    طيار فلاي دبي يحظى بإشادة قرقاش ومودي بعد حادث FZ1073

    أكتوبر 2, 2026

    الرئيس المصري يستقبل محمد بن سلمان في القاهرة

    سبتمبر 15, 2026

    احتياطات مصر الأجنبية ترتفع لمستوى قياسي فوق 57 مليار دولار

    سبتمبر 9, 2026

    ولاية أمريكية تشهد انقطاعاً كاملاً للكهرباء بعد عاصفة

    أغسطس 26, 2026

    علي بابا تعزز استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي

    أغسطس 24, 2026

    التضخم في بريطانيا يرتفع إلى 2.9% بفعل أسعار الطاقة

    أغسطس 19, 2026
    © 2024 أصداء الأحداث | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter